قصف إسرائيلي مكثّف وتوغل في درعا.. ماذا يجري في سوريا
غارات إسرائيلية على مطارات عسكرية في قلب سوريا
الطائر الأسود يكشف شبكة سرية لحزب الله في إسبانيا.. تفاصيل هامة!
البيت الأبيض يكشف عن إجمالي الضربات الأمريكية التي تم تنفيذها على مواقع المليشيا الحوثية
مليشيا الحوثي تكشف عن إجمالي القتلى والجرحى منذ بدايات الغارات الأمريكية في عهد ترامب
عاجل : عقوبات أمريكية على الممول الأول لإمدادات الحرب الحوثية وخنق شبكاتهم في روسيا
عاجل: عقوبات أمريكية تستهدف شبكة مرتبطة بالحوثيين حصلت على سلع وأسلحة من روسيا بعشرات ملايين الدولارات
بعد ارتفاع مفاجئ لمنسوب مياه البحر الأحمر في الحديدة وعدن ..تحذير رسمي من الجهات المختصة
تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية
تدخل أمريكي للتشويش على نظام التموضع العالمي GPS في البحر الأحمر يربك عشرات السفن التجاربة ويضلل الاحداثيات على مليشيا الحوثي
شعرت الولايات المتحدة الأمريكية بخطورة الوضع في اليمن وضعف سلطات صنعاء التي تتعامل معها واشنطن بالعادة عبر الوفود الأمنية وبتريوس، فقررت الاهتمام بهذا اليمن عبر البوابة السياسية أيضاً، وأوفدت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون التي خرجت بما يلي:
من الجهة الأولى، وبعد لقاء مطول بالرئيس علي عبدالله صالح ممثل السلطة، اكتشفت أن ما من فائدة من الركون على صالح وحزبه، في الإصلاحات وضبط الوضع.. وهو ما نفهمه من طلبها من المعارضة بعد خروجها من اللقاء مع صالح: "هاتوا تصوركم لنقل السلطة إلى رئيس آخر".. (بهذا المعنى)..
من الجهة الثانية، أُصيبت كلينتون بصدمة جديدة بعد لقائها مع قادة أحزاب اللقاء المشترك، فرغم يأسها من صالح، إلا أنها أثناء لقائها بالسلطة، كانت تتعامل مع رجلاً واحداً وهو علي عبدالله صالح (على علاته)، وعندما قابلت المعارضة.. وجدت العديد من الأشخاص الذين يحمل كل واحد منهم رؤية مختلفة عن الآخر.. وقد اكتشفت أن هؤلاء على كثرتهم ومعارضتهم القوية، لا يملكون برنامجاً للتغيير.. فهذا يأمل بالحوار، وهذا إسلامي غير مأمون الجانب، وهذا يتحدث عن الانتخابات، وهذا يتحدث عن الانفصال.. وهذا عن التمرد... الخ.
فقد توقعت الأحزاب أن تأتي وزيرة خارجية البلد الذي يحكم العالم للتوسط بينهم؛ ولهذا تحدثوا بالتفصيل عن مجريات الحوار بين السلطة والمعارضة.. بينما الوزيرة الأمريكية بعد خروجها من لدى صالح فاجأتهم بأن طلبت منهم برنامجاً للتغيير وليس الحوار.. وفاجأوها بتفاصيلهم التي كان يفترض أن تكون بأسطر، فكلينتون ليست مواطنة يمنية، وإنما وزيرة خارجية لبلد يحكم العالم، ويكفي أن تهتم بتفاصيل حزبها..
وباختصار: جاءت كلينتون اليمن لتلمس الوضع السياسي عن قرب، وبناء علاقة مباشرة مع مختلف الأطراف في اليمن ، من شعب ومعارضة.. وخرجت برؤية غير مطمئنة، تتمثل في أن مشكلة اليمن معقدة كثيراً.. فمن سلطة ضعيفة وفاشلة، إلى معارضة مبعثرة وضعيفة.. ولهذا ليس بعيداً أن تتطور القاعدة وتصبح شبحاً كبيراً..
هذا ما نفهمه إلى الآن.. ومشكلتنا نحن كيمنيين ليست في نوايا أمريكا الحسنة أو السيئة ولا غيرها، إنما في أن ممثلينا في السلطة والمعارضة ليسوا على القدر اللازم من المسؤولية.. فالمعارضة ضعيفة من ضعف الواقع اليمني، ومحاربة الحاكم لها، والحاكم عبارة عن مجموعة أشخاص يقتسمون مقدرات هذا البلد كغنائم للثورة والوحدة ويوزعون المناصب كمكافأت مناطقية وحزبية.. وكان الله في عون الشعب.. ورجاله المخلصين أينما كانوا..