ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك
تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
المقاتلات الأمربكية تدك محافظة صعدة بأكثر من 20 غارة استخدمت فيها قنابل مزلزلة.
تعرف على أثرى أثرياء العرب .. 38 مليارديرا عربيًا في قائمة فوربس 2025
وفاة 7 أشخاص غرقًا في البحر خلال أيام عيد الفطر في الحديدة وأبين وسط تحذيرات من خطر السباحة هذه الأيام
هل تنخرط مصر في مواجهة عسكرية مباشرة مع الحوثيين؟ وما طلب ترامب الذي رفضه السيسي؟
حينما يتأمل المرء في الوضع المزري للفقراء والبسطاء المكافِحين من أجل لقمة عيشٍ يسدُّون بها رمقهم وأيتامهم وأراملهم وأطفالهم؛ومع صبرهم على حر النهار وبرد الليل إلا أنهم لا يقدرون على كسب القوت الضروري لرعاياهم.
وفي ظل الاعتراف بتصاعد نسبة البطالة ،ونمو معدل نسبة الفقر،والمواطنون - وخاصة البسطاء - يكتوون بنار الغلاء ويحترقون بالتهاب الأسعار، نجد أن الحكومة الرشيدة تتولى تصفية الطبقة قبل الأخيرة ، والتي لا يعتبر دخلها إلا لتوفير مُهَدِّئات من الوِجبات الخفيفة والمتواضعة لأبنائهم وذويهم كما أن بسطات وعربات هؤلاء ملجأ لأشباههم ممن يفرون من هلع أصحاب المحلات ليجدوا عند هؤلاء السلعَ بسعر يناسب قدراتهم المادية.
وفي الوقت الذي يستدعي قيام الجهات المختصة بإيجاد الحلول الاقتصادية لتسهم في التخفيف من معانات هؤلاء ومكافحة الفقر الذي دفعهم للعمل على الأرصفة وفي جوانب الشوارع وذلك بإيجاد فرص عمل، وتوفير المناخ الآمن للمستثمرين الأجانب وتشغيل الأيدي العاملة المحلية وتشجيع الخبرات اليمنية و الاستثمار المحلي ، و تحويل أماكنهم إلى أسواق منظّمه ؛نرى غير ذلك، نرى مكافحة مستميتة للفقراء وليس للفقر فبالأمس كان الهدف إسكات أصوات الدرجات النارية، حتى لا ينزعج المسئولون ولا يفزع أطفالهم !.
واليوم نرى هجوما شرسا على عربات وبسطات مَن يحسبهم الجاهل أغنياء مفضلين السعي بدل الركون، والعمل بدل التسول، ومُكْتفين بما تمكنوا من جمعِه لستر حالهم وإشباع جائعهم .
هذا التصوف غير المسئول سيوجه البعض نحو الجريمة وسيلحقوا كدفعة جديدة بأصحاب الجولات المكتظة بالمتسوِّلين ليس من الرجال فحسب ، بل ومن النساء اللاتي يشَاهَدْنَ في الجولات والشوارع إلى وقت متأخر من الليل! ظاهرة غريبة على الشعب اليمني المحافظ لم يعهدها من قبل، ولكن الظلم والحاجة دفعاهم إلى ذلك فكاد الفقر أن يكون كفرا.
فهل من شعور بالمسئولية الدينية والوطنية والإنسانية تجاه هؤلاء والكف عن مطاردتهم؟
*مدير موقع الوفا ق الإنمائي