رئيس هيئة العمليات يصل محافظة حجة و يتفقد الخطوط الأمامية للمقاتلين بالمنطقة العسكرية الخامسة
عبدالرزاق الهجري: استمرار تغييب قحطان جريمة سياسية وإنسانية والمجتمع الدولي مطالب بالتحرك
اكتشاف علمي مذهل يحل مشاكل تساقط الشعر بشكل طبيعي وغير مسبوق
لماذا تم تغريمتغريم كيليان مبابي وأنطونيو روديجر ثنائي ريال؟
ناطق الحوثيين: هاجمنا حاملة طائرات أميركية بالصواريخ المجنحة والمسيرات
إسرائيل مرتبكة: لا نريد تصعيداً مع تركيا في سوريا لكننا
في جلسة سرية ومغلقة للبنتاغون: الضربات الأمريكية ضد الحوثيين حققت نجاحا محدودا وخسائرنا تقترب من مليار دولار
لماذا قررت إيران وقف دعمها للحوثي ولماذا قررت سحب قواتها العسكرية من اليمن؟
البداية مع افغانستان.. جدول مباريات المنتخب اليمني في كأس آسيا للناشئين
الحكومة اليمنية: ''غارة دقيقة قتلت نحو 70 حوثيًا والتفاصيل لاحقًا''
في مشهد يعكس مدى وحشية جماعة الحوثي الإجرامية، يدخل الإخفاء القسري للسياسي البارز وأحد قادة التجمّع اليمني للإصلاح، الأستاذ محمد قحطان، عامه العاشر، وسط صمت دولي مريب وعجز حقوقي مخزي..
لقد أصبحت هذه الجريمة بحق قحطان عنوانا للقهر والاستبداد الذي تمارسه الجماعة ضد خصومها السياسيين، وضد كل من يرفع صوته مطالبا بالحرية والكرامة.
لم يكن محمد قحطان مجرّد سياسي عادي، بل كان مهندسا للحوار الوطني، ورجلا جسورا في وجه الاستبداد، وصوتا حرا يسعى إلى التوافق الوطني، ولطالما كان من أبرز دعاة الحوار والتفاهم بين الفرقاء السياسيين في اليمن، حيث لعب دورا محوريا في مؤتمر الحوار الوطني الذي كاد أن يرسم مخرجا سلميا للأزمة اليمنية قبل أن تجهضه مليشيا الحوثي بانقلابها الدموي.
ورغم توجهه السياسي، إلا أن قحطان كان شخصية وطنية جامعة، تحظى باحترام القوى السياسية كافة، نظرا لاعتداله وحرصه الدائم على لم شمل اليمنيين، ونبذ خطاب الكراهية، وإيجاد حلول وسط تضمن الشراكة السياسية بعيدا عن الإقصاء والتطرف.
في أبريل 2015، اختطف الحوثيون محمد قحطان، ومنذ ذلك الحين، تتعامل المليشيا مع ملفه بطريقة همجية غير مسبوقة، حيث ترفض الكشف عن مصيره أو السماح لأسرته بالتواصل معه، رغم كبر سنه وحاجته للرعاية الصحية.
إن هذه الجريمة تتجاوز البعد السياسي، لتصبح نموذجا صارخا على إرهاب سلطة الأمر الوقائع الذي تمارسه جماعة الحوثي بحق خصومها، وانتهاكا فاضحا لكل القوانين الدولية والأعراف الإنسانية.
لم يحدث في تاريخ اليمن الحديث أن تم إخفاء سياسي بارز بهذه الطريقة الممنهجة والوحشية، دون أي اعتبارات إنسانية أو قانونية.
إن استمرار إخفاء قحطان لعقد من الزمن يؤكد أن هذه الجماعة لا تؤمن بالحوار، ولا بالقيم الإنسانية، ولا بأي مواثيق دولية، بل تعتمد على القمع والتنكيل كأدوات لتركيع معارضيها، في ظل صمت مخزي من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، الذي فشل في الضغط على الحوثيين للإفراج عنه أو حتى الكشف عن مصيره.
إن قضية محمد قحطان ليست شأنا شخصيا أو حزبيا، بل هي قضية وطنية وإنسانية تمثل امتحانا حقيقيا لكل القوى السياسية والحقوقية في اليمن وخارجه، والصمت عن هذه الجريمة هو بمثابة تواطؤ مع الظلم، وقبول بواقع مرير قد يتكرّر مع آخرين إن لم تتم مواجهته بحزم.
على كل الأحرار في الداخل والخارج أن يرفعوا أصواتهم عاليا للمطالبة بالإفراج الفوري عن قحطان وكل المخفيين، وإنهاء هذا الملف الذي يعكس الوجه الحقيقي للحوثيين كجماعة إرهابية لا تؤمن إلا بلغة العنف والقمع.
لقد آن الأوان لكسر جدار الصمت، فاستمرار احتجاز قحطان ليس مجرد انتهاك فردي، بل هو عنوان لعشر سنوات من الاستبداد والتوحّش الذي يجب أن ينتهي، مهما طال الزمن.
#قحطان_10سنوات_من_التغييب