قصف إسرائيلي مكثّف وتوغل في درعا.. ماذا يجري في سوريا
غارات إسرائيلية على مطارات عسكرية في قلب سوريا
الطائر الأسود يكشف شبكة سرية لحزب الله في إسبانيا.. تفاصيل هامة!
البيت الأبيض يكشف عن إجمالي الضربات الأمريكية التي تم تنفيذها على مواقع المليشيا الحوثية
مليشيا الحوثي تكشف عن إجمالي القتلى والجرحى منذ بدايات الغارات الأمريكية في عهد ترامب
عاجل : عقوبات أمريكية على الممول الأول لإمدادات الحرب الحوثية وخنق شبكاتهم في روسيا
عاجل: عقوبات أمريكية تستهدف شبكة مرتبطة بالحوثيين حصلت على سلع وأسلحة من روسيا بعشرات ملايين الدولارات
بعد ارتفاع مفاجئ لمنسوب مياه البحر الأحمر في الحديدة وعدن ..تحذير رسمي من الجهات المختصة
تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية
تدخل أمريكي للتشويش على نظام التموضع العالمي GPS في البحر الأحمر يربك عشرات السفن التجاربة ويضلل الاحداثيات على مليشيا الحوثي
يستغرب المراقب من ردات الفعل التي نجمت عن تغيير محافظ عدن الأسبق وإقالة بن بريك، فهذا الأمر فيه تجاوز للمألوف ولسياق طبيعة الأشياء.
القضية ببساطة القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس الجمهورية الرئيس عبدربه منصور هادي، مارس حقه القانوني والدستوري ولا خلاف على ذلك وهو أمر عادي ومتوقع، فما الذي دفع لردة الفعل تلك التي تلت قرارات فخامة رئيس الجمهورية، دعونا نستقرئي الأحداث لنتلمس حقائق الأشياء، محافظ عدن السابق اللواء عيدروس الزبيدي من قوى الحراك تعين بقرار جمهوري من فخامة الرئيس هادي وكذلك محافظها الحالي الشيخ عبدالعزيز المفلحي تعين بقرار جمهوري من الرئيس هادي وهو أيضاً من قوى الحراك، وناضل في سبيل قضايا وطنه طوال تاريخه وجاد بماله ونفسه لذلك، كما قدم ثروته دعما لقضية وطنه ولم يتاجر بالقضية كما فعل البعض، وزد على ذلك أنه شخصية إدارية واقتصادية متميزة، هذه الصفات تجعل منه الرجل المناسب في المكان المناسب واللحظة المناسبة للقرار المناسب ، فعدن تعاني من أزمة إدارية واقتصادية تحتاج الى كفاءة إدارية واقتصادية تخرج بها من معاناتها، فالزبيدي نجح في الحرب مقاتلاً ضد مليشيا الإنقلاب فخبراته متميزة هنا كمناضل ومقاتل ، وكنت كتبت مقالا عند تعيينه مع اللواء شلال ابارك لهم ذلك ومن ضمن ما قلته في المقال مرحلة الدولة تختلف عن مرحلة الثورة ورجل الدولة يختلف عن رجل الثورة.
فعدن عاصمة المدنية والإقتصاد والإدارة والتجارة تحتاج في هذه المرحلة الى رجل مثل المناضل المفلحي لديه من الخبرة في هذا المجال ما يمكنه من استعادة عدن لدورها وريادتها ومكانتها كثاني ميناء في العالم كما كانت، هذا هو حيثيات القرار ومسبباته، وهنا تتأكد لنا يوما بعد يوم تميز وقدرة الرئيس هادي على اتخاذ القرارات في لحظتها المناسبة ورجالها المناسبين.
مَن مِن ابناء الوطن المحبين لعدن وعلى رأسهم اللواء الزبيدي لا يريد ذلك لعدن، من يزايد على موقف المفلحي الوطني وخبرته فالسياق الطبيعي يؤكد بأن كل المحبين لعدن مع القرار.
فمن هو ضد استعادة عدن لمكانتها ودورها؟ ومن يريد بقاء عدن كما هي اليوم دون خدمات؟ قطعاً هم مليشيا الإنقلاب من لا يريدون لمشروع الدولة الإتحادية بأقاليمها الستة النجاح الحاملين لثقافة الفيد والهيمنة والإخضاع وأدواتهم.
لقد كان قرار فخامة رئيس الجمهورية بالتعيينات الوزارية هو استكمال لدور حكومة الدكتور بن دغر في التحرير والتعمير بمساندة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، وكان قرار تعيين المفلحي محافظاً لعدن هو قرار مستقبل عدن.