ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك
تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
المقاتلات الأمربكية تدك محافظة صعدة بأكثر من 20 غارة استخدمت فيها قنابل مزلزلة.
تعرف على أثرى أثرياء العرب .. 38 مليارديرا عربيًا في قائمة فوربس 2025
وفاة 7 أشخاص غرقًا في البحر خلال أيام عيد الفطر في الحديدة وأبين وسط تحذيرات من خطر السباحة هذه الأيام
هل تنخرط مصر في مواجهة عسكرية مباشرة مع الحوثيين؟ وما طلب ترامب الذي رفضه السيسي؟
كانت تقع الواقعة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول فيها القول فلا يستهيب الصحابي أن يسأله: يا رسول الله أهو وحي أنزله الله أم الرأي... فإن كان الرأي قال: يا رسول أرى أن الرأي كذا... وهو رسول الله لا يمنعه ذلك أن يأخذ برأي الرجل وشواهد السيرة على ذلك كثيرة..
بينما يأتي كثيرٌ ممن ينتسبون للعلم اليوم فيقول : هذا حكم الله ولا يستهيب قول ذلك فإن رد عليه رادٌ أو ناقشه مناقشٌ أو خالفه في الرأي مخالفٌ قالها مدوية: قد خالفت كتاب الله وسنة رسول..
هل خالفتُ كتاب الله وسنة رسوله أم أن خلافي كان مع فهمك في نصيهما.. فرق كبير أيها الأفاضل , أيها العلماء, أيها الدعاة, أيها ... بين قول الله وفهمنا القاصر لكلام الله.
نعم صاحب علم وفهم إلا أنه مهما بلغ قابل للوقوع في الخطأ والسهو والغلط..أليس كذلك؟
وفي المقابل نجد الجماعات كل الجماعات والطوائف وأهل الأفكار كلٌ يتخندق خلف فهمه ورأيه و لا يرى مع رأيه رأياً يُعتد به أو يمكن التأمل ومجرد التفكير فيه.. إلا من رحم الله وقليل وأنا هنا أتحدث عن ظاهرةٍ عامة تظهر لكل متابعٍ ومحلل.
يا قومنا اتقوا الله فما كان هذا هدي رسول الله ولا هدي كل إمام أنار للأمة جزءاً من طريقها بل جاء عن أبي حنيفة و مالك والشافعي وأحمد وزيد بن علي وكثير من أئمة الهدى قولهم: هذا قولنا فإن وجدتم من كتاب الله أو سنة رسوله ما يخالف قولنا فاضربوا بقولنا عرض الحائط..
وكان الشافعي يقول: قول صواب يحتمل الخطأ و قول غيري خطأ يحتمل الصواب..
دعوا لهذه الإحتمالية مجال فبها يمكن أن يفهم بعضنا بعضاً وأن يعتذر بعضنا لبعض وأن يتنازل بعضنا من رأيه لرأي الآخرين..
هي دعوة لكل الجماعات والتجمعات وكل صاحب علمٍ و فكرٍ ودعوةٍ أن تأملوا يا رعاكم الله مرةً أخرى في منهج الإسلام السوي الذي جاءت معالمه في القرآن الكريم والهدي النبوي الشريف.. المعالم التي ترسم المسار في كل زمانٍ ومكان ولا ترتبط بقول فلانٍ أو علانٍ مهما بلغ علمه وفضله.