قصف إسرائيلي مكثّف وتوغل في درعا.. ماذا يجري في سوريا
غارات إسرائيلية على مطارات عسكرية في قلب سوريا
الطائر الأسود يكشف شبكة سرية لحزب الله في إسبانيا.. تفاصيل هامة!
البيت الأبيض يكشف عن إجمالي الضربات الأمريكية التي تم تنفيذها على مواقع المليشيا الحوثية
مليشيا الحوثي تكشف عن إجمالي القتلى والجرحى منذ بدايات الغارات الأمريكية في عهد ترامب
عاجل : عقوبات أمريكية على الممول الأول لإمدادات الحرب الحوثية وخنق شبكاتهم في روسيا
عاجل: عقوبات أمريكية تستهدف شبكة مرتبطة بالحوثيين حصلت على سلع وأسلحة من روسيا بعشرات ملايين الدولارات
بعد ارتفاع مفاجئ لمنسوب مياه البحر الأحمر في الحديدة وعدن ..تحذير رسمي من الجهات المختصة
تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية
تدخل أمريكي للتشويش على نظام التموضع العالمي GPS في البحر الأحمر يربك عشرات السفن التجاربة ويضلل الاحداثيات على مليشيا الحوثي
كل المشاريع الوطنية التي سعت إلى إحداث تحول مدني حقيقي في اليمن منذ منتصف القرن الماضي، كان مصيرها الفشل ولم تستطع تجاوز قوى النفوذ والهيمنة التقليدية التي وقفت حائط صد أمام أي محاولة للتغيير لاعتقادها أن ذلك يمثل تحديا وجوديا لها.. وسريعا ما كانت تلك القوى تعود بشكل أو بآخر لتتصدر المشهد من جديد.
تجلى ذلك في تكالب تلك القوى على إفشال ثورة عام 1948 الدستورية، وكذا في اصطفافها لإسقاط ثورة 26 سبتمبر 1962 وإفراغ أهدافها النبيلة من مضمونها في بناء دولة مدنية حديثة..
محاولة الشهيد إبراهيم الحمدي لإعادة الأمور إلى مجراها الطبيعي اصطدمت بتلك القوى المستأسدة في سبيل الاحتفاظ بنفوذها التسلطي.. وكانت النتيجة مأساوية باغتيال الحمدي وتصفية مشروعه الحداثي والتصحيحي الكبير
الوحدة اليمنية في 22 مايو1990 مثلت بارقة أمل لكل التواقين للدولة المدنية الديمقراطية الحديثة ، دولة العدالة والحرية والمواطنة المتساوية .. لكن هذه الآمال والتطلعات سرعان ما تبخرت في الهواء..
لقد بذلت قوى النفوذ والهيمنة مرة أخرى كل ما بوسعها.. واستخدمت كل وسائلها وأدواتها القذرة لإبقاء الحال على ما هو عليه .. ابتداء بالتحريض ومرورًا بالتكفير والتخوين ثم التصفية والاغتيال والتأزيم وصولاً إلى إعلان حربها “المقدسة” في صيف 94م لإسقاط هذا المشروع الحداثي العظيم ..
اليوم - في هذه اللحظة التاريخية الفارقة – يرى اليمنيون التواقون للالتحاق بركب الحضارة والتمدن بصيص أمل لإحداث تحول جِدي .. لكن في مقابل تحديات أكبر وأكثر من أي وقت مضى، وفي مقدمة ذلك قوى النفوذ والهيمنة التي ستلجأ بدون شك إلى أدواتها القديمة الجديدة من أجل حماية امتيازاتها ومصالحها في الاستئثار بالسلطة والثروة..
فهل يا ترى ستختلف النتيجة هذه المرة ..؟!