ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك
تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
المقاتلات الأمربكية تدك محافظة صعدة بأكثر من 20 غارة استخدمت فيها قنابل مزلزلة.
تعرف على أثرى أثرياء العرب .. 38 مليارديرا عربيًا في قائمة فوربس 2025
وفاة 7 أشخاص غرقًا في البحر خلال أيام عيد الفطر في الحديدة وأبين وسط تحذيرات من خطر السباحة هذه الأيام
هل تنخرط مصر في مواجهة عسكرية مباشرة مع الحوثيين؟ وما طلب ترامب الذي رفضه السيسي؟
مسلسل الاغتيالات لمنتسبي المؤسسة العسكرية والأمنية سواءً من قبل القاعدة في الفترة الماضية او من قبل الجماعة المجهولة التي استلمت الملف من ذات الجهة التي كلفت القاعدة به من قبل ، يشير إلى ان هناك بعض القوى لم تشملهم التسوية لذا يسخرهم احد الأطراف الرئيسية المتضررة من التسوية للقيام بهذا الدور.
واستهداف القادة الجنوبيين على وجه الخصوص رسالة واضحة للقوى الجنوبية لاستحضار ملف الاغتيالات التي تعرض لها الجنوبيون في التسعينات وذلك لممارسة الضغط عليها لتقوم بدورها الضاغط على عبد ربه منصور هادي ليقوم بإعادة إنتاج ذات الأخطاء التي ارتكبها علي سالم من قبل ،فيتسنى للمتضررين من حنكته وسياسته الرصينة من استعادة ذات الأدوار التي فقدوها او سيفقدوها إذا استمر عبدربه منصور هادي رئيساً لليمن .
وتسعى في المقابل إلى ضرب التحالف المتين بين الرئيس هادي والقوى السياسية وعلى وجه الخصوص الإصلاح وإظهار ان وزارة الداخلية التي يديرها احد وزراء المشترك والمحسوب على الإصلاح غير قادرة على أداء مهامها ـ وبسبب عجزها عن ذلك يتم استهداف أيادي واذرع وحلفاء الرئيس هادي مما يجرد الرئيس من حلفائه المخلصين في المؤسسة الأمنية والعسكرية . مما يقلل من فرص انتصاره على خصومه في أي مواجهة قادمة،
إن إعادة استنساخ سيناريو الاغتيالات وبعث ذات المخاوف التي أفضت إلى ذات الأخطاء التي بدورها قادت إلى حرب 1994م سيغذي بلا شك دعاة الانفصال وأجندتهم ، وسترفع من حدة الهاجس الأمني لدى القيادات الجنوبية التي مع خيار الوحدة.
فإذا كان القادة الأمنيون الذين يفترض بهم توفير الأمن للقوى المدنية غير قادرين على تـأمين أنفسهم مما يخلق وضع محرج أمام التساؤلات التي سيطرحها المستفيدين من هذا الوضع.
ان الهاجس الأمني سيتمخض عنه رهاب جمعي يقود إلى أخطاء قاتله ليست في صالح اي من القوى المتصارعة وعلى رأسهم من يسعى إلى استنساخ سيناريو حرب 94م بالذات.
ولذا يجب على كافة القوى المخلصة وعلى رأسها الرئيس هادي وحكومة الوفاق تبديد المخاوف الأمنية وإحلال الأمن والاستقرار ، حتى يتم سد كل منافذ الخوف التي لا يجيد عشاق الظلام سوى الاشتغال عليها.