لماذا غابت روسيا عن قائمة الدول التي شملتها الرسوم الجمركية الأمريكية؟
مشهد حزين لوفاة مواطن في إب جوعًا وقهراً
بينها قطر.. قائمة الدول العربية التي فرض عليها ترامب رسوما جمركية
قد ينفجر الحرب في لحظات ومصدر مقرّب من إدارة ترامب: إيران قد تختفي بحلول سبتمبر
العالم يتأهب.. رسوم ترامب المدمرة تؤجج حرباً تجارية عالمية
قصف إسرائيلي مكثّف وتوغل في درعا.. ماذا يجري في سوريا
غارات إسرائيلية على مطارات عسكرية في قلب سوريا
الطائر الأسود يكشف شبكة سرية لحزب الله في إسبانيا.. تفاصيل هامة!
البيت الأبيض يكشف عن إجمالي الضربات الأمريكية التي تم تنفيذها على مواقع المليشيا الحوثية
مليشيا الحوثي تكشف عن إجمالي القتلى والجرحى منذ بدايات الغارات الأمريكية في عهد ترامب
في ظل الهجمة الشرسة والشعواء من بعض الأشخاص والذين معظمهم محسوبين على نظام المخلوع علي صالح او مدعوم بشكل رئيسي من احد فلول ذلك النظام التي يشنونها على حزب التجمع اليمني للإصلاح لا لشي بل لأنه ثأر عليهم وعلى نظامهم المستبد وهيأ الشارع اليمني بأكمله لثورة عظيمه انطلقت في وقت سابق لتطيح بتلك الأسرة المستبدة والظالمة التي حولت اليمن إلى ملكية خاصة لها يمنع الاقتراب منها او القرب من حماها او الخوض في الكلام والحديث عنها، إلا ان الإصلاح ومعه كل القوى الخيرة في البلاد وفي مقدمتهم شبابه المخلصين – وهذا لا ينكره إلا جاحد - قد ضحوا بكل ما يملكونه من غالي ونفيس في سبيل التخلص من هذه الآفة ومن هذا السرطان الخبيث وقد وصل بهم الحد إلى التضحية بالأنفس قبل المال، ولكن بقايا نظام صالح أرادت ان تعمل على تشويه الذين قاموا بهذه الأعمال وعلى رأسهم حزب الإصلاح، وقد استغلت بعض الناس للترويج والتسويق لبضاعتهم هذه الفاسدة والنتنة وربما قوبلت بطلب عند بعض الناس حين روجت لهم هذه الإشاعات في قوالب متعددة وبصور عديدة، ولكن حين تسأل عن النخب المثقفة من أساتذة وطلاب الجامعات على سبيل المثال فإنها تدرك جيدا تلك المؤامرة وتلك الإشاعات المغرضة، وتعرف جيدا من يقف وراءها،
ما جعلني أخوض في هذا الحديث واكتب ذلك الموضوع هو ما شاهدته في الاحتفال بعيد الاستقلال بالمكلا وتحديدا في مركز بلفقيه الثقافي الذي أقامته دائرة الشباب والطلاب بالتجمع اليمني للإصلاح بساحل حضرموت فقد رأيت ثمرة الإصلاح الحقيقية رأيت الحاضر والمستقبل كله في مقاعد تلك القاعة، رأيت الشباب مشاعل التغيير وصناع المستقبل، رأيت الطلاب من شتى الجامعات ومن مختلف التخصصات، رأيت الشباب وفي وجوههم التفاؤل بالمستقبل، رايتهم وكيف يكنون كل الحب والتقدير لقادتهم الذين ربوهم على كتاب الله وسنة رسوله المصطفى، لقد توجهت بعد الحفل مباشره الى منصة التتويج لكي أهنئ الأب الروحي لهؤلاء الشباب المهندس/ محسن باصره. أقول له هنيئا لكم هؤلاء الشباب لقد أحسنتم صنعا عندما سلكتم هذا الطريق بعكس باقي الأحزاب التي تضم في ثناياها زعامات تقليديه وكرتونية عفا عليها الزمن وتراكمت عليها الأتربة، مبارك لكم هؤلاء الشباب الأماجد، لقد سهرتم وتعبتم كثيرا على تربيتهم الإيمانية والروحانية وآن لكم اليوم أن تقطفوا ثمار تعبكم وسهركم، هنيئا لكم هنيئا لكم هنيئا لكم..